أ*ياناً لا نجد الكلمات المناسبة لنعبّر لمن ن*ب عن مشاعرنا اتّجاههم، فنب*ث عن أبيات شعرية تناسب مشاعرنا تجاههم، ومن طرق التّعبير عن المشاعر إهداء من ن*ب ابيات شعر مد* . على قدر أهل العزم أ*مد بن ال*سين بن ال*سن بن عبد الصمد الجعفي، ولد عام 915م وتوفي عام 965م في العراق، وكان أغلب قصائده هي مد* الملوك، ومن قصائد المتنبي في المد* هذه القصيدة التي كان يمد* فيها سيف الدولة ال*مداني:[١] عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ يُكَلِّفُ سَيفُ الدَولَةِ الجَيشَ هَمَّهُ وَقَد عَجَزَت عَنهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ وَيَطلِبُ عِندَ الناسِ ما عِندَ نَفسِهِ وَذَلِكَ ما لا تَدَّعيهِ الضَراغِمُ يُفَدّي أَتَمُّ الطَيرِ عُمرًا سِلا*َهُ نُسورُ المَلا أَ*داثُها وَالقَشاعِمُ وَما ضَرَّها خَلقٌ بِغَيرِ مَخالِبٍ وَقَد خُلِقَت أَسيافُهُ وَالقَوائِمُ هَلِ ال*َدَثُ ال*َمراءُ تَعرِفُ لَونَها وَتَعلَمُ أَيُّ الساقِيَينِ الغَمائِمُ سَقَتها الغَمامُ الغُرُّ قَبلَ نُزولِهِ فَلَمّا دَنا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ بَناها فَأَعلى وَالقَنا تَقرَعُ القَنا وَمَوجُ المَنايا *َولَها مُتَلاطِمُ وَكانَ بِها مِثلُ الجُنونِ فَأَصبَ*َت وَمِن جُثَثِ القَتلى عَلَيها تَمائِمُ طَريدَةُ دَهرٍ ساقَها فَرَدَدتَها عَلى الدينِ بِالخَطِّيِّ وَالدَهرُ راغِمُ تُفيتُ اللَيالي كُلَّ شَيءٍ أَخَذتَهُ وَهُنَّ لِما يَأخُذنَ مِنكَ غَوارِمُ إِذا كانَ ما تَنويهِ فِعلاً مُضارِعًا مَضى قَبلَ أَن تُلقى عَلَيهِ الجَوازِمُ وَكَيفَ تُرَجّي الرومُ وَالروسُ هَدمَها وَذا الطَعنُ آساسٌ لَها وَدَعائِمُ